تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
قوله تعالى
وَجِبْرِيلُ
بالقراءات السابقة في البقرة وعطف على محل اسم ان أو على هو وكذا
[ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ]
. قوله تعالى
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
وهو أميرهم علي ( ع ) كما تضافرت به روايات العامّة والخاصة ، وقيل أريد به الجمع أي صلحاؤهم ولا ريب انه أحقهم بالصلاح ونصرة الرسول ( ص ) . قوله تعالى
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ
بعد نصر اللّه وجبرئيل وعلي ( ع ) . قوله تعالى
ظَهِيرٌ
ظهراء له أي أعوان في نصره عليكما والكلام مسوق للمبالغة في نصرته والا فكفى باللّه وليا وكفى باللّه نصيرا ثم وبّخهما بنوع آخر فقال
[ عَسى رَبُّهُ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ
وشدده نافع وأبو عمرو . قوله تعالى
أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ
عمم الخطاب بالتهديد زجرا لغيرهما من الأزواج عن مثل فعلهما . قوله تعالى
مُسْلِماتٍ
مقرات بالإسلام أو منقادات . قوله تعالى
مُؤْمِناتٍ
مصدقات أو مخلصات . قوله تعالى
قانِتاتٍ
مطيعات أو خاضعات . قوله تعالى
تائِباتٍ
من الذنوب . قوله تعالى
عابِداتٍ
لله أو متذللات للرسول ( ص ) . قوله تعالى
سائِحاتٍ
صائمات أو مهاجرات . قوله تعالى
ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً
وسط العاطف بينهما لتنافيهما أو لأنهما في حكم صفة واحدة إذ المعنى مشتملات على الصنفين بخلاف الصفات السابقة لإمكان اجتماعهما فترك العاطف .