حفصة .
قوله تعالى
حَدِيثاً
تحريم مارية أو العسل أو تملك أبي بكر وعمر بعده .
قوله تعالى
فَلَمَّا نَبَّأَتْ
حفصة عائشة .
قوله تعالى
بِهِ
بالحديث .
قوله تعالى
وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ
واطلع النبي ( ص ) .
قوله تعالى
عَلَيْهِ
على افشائه .
قوله تعالى
عَرَّفَ
اعلم النبي ( ص ) حفصة .
قوله تعالى
بَعْضَهُ
بعض ما ذكرت .
قوله تعالى
وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ
أعرض عن تعريفه تكرما وخفف الكسائي عرف أي جازاها على بعضه وغض عن بعض .
قوله تعالى
فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ
اللّه تعالى .
قوله تعالى
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ
خطاب لعائشة وحفصة على الالتفات للمبالغة في المعاتبة .
قوله تعالى
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
مالت عمّا يرضي النبي ( ص ) إلى ما يسخطه وذلك إثم يوجب التوبة وعبر عن المثنى بالجمع كراهة الجمع بين التثنيتين فاكتفى بثنية المضاف إليه ، واشعارا بان كل جزء من البدن حصل منه الإصغاء والميل فكأنه قلب .
قوله تعالى
وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ
بما يسوؤه بالتشديد وخففه الكوفيون تتعاونا عليه على النبي ( ص ) فيما يؤذيه .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ
ضمير فصل أو مبتدأ خبره
[ مَوْلاهُ ]
.
قوله تعالى
مَوْلاهُ
ناصره .