قوله تعالى
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
من وجه لا يخطر بباله عن النبي ( ص ) إني لأعلم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم ، ومن يتق . . .
إلخ . فما زال يقرأها ويعيدها . وعنه ( ص ) قال مخرجا من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت وشدائد يوم القيامة . وعن علي ( ع ) مخرجا من الفتن ونورا من الظلم . وعن الصادق ( ع ) ويرزقه من حيث لا يحتسب أي يبارك له فيما آتاه .
قوله تعالى
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
كافيه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
يبلغ ما يريده ولا يفوته مراد وقريء بالإضافة .
قوله تعالى
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
مقدارا أو ميقاتا وهو بيان لوجوب التوكل وتقرير لما مرّ من الاحكام وتمهيد لما يأتي من المقادير .
قوله تعالى
وَاللَّائِي
في الموضعين من القراءة ما مرّ في الأحزاب .
قوله تعالى
يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ
فلا يحضن .
قوله تعالى
إِنِ ارْتَبْتُمْ
شككتم في أمرهن أي جهلتم فلا تدرون لكبر ارتفع حيضهن أم لعارض . وعنهم ( ع ) هن اللواتي أمثالهن يحضن لأنهن لو كن في سن من لا يحضن لم يكن للارتياب معنى .
قوله تعالى
فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ
روي أنه لما نزلت والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء قيل فما عدة اللائي لا يحضن ؟ فنزلت .
قوله تعالى
وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ
بعد كذلك .
قوله تعالى
وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ
نهاية عدتهن .
قوله تعالى
أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
عنهم ( ع ) هي في الطلاق خاصة يعني دون الموت فان العدة فيه أبعد الأجلين ، وسئل الصادق ( ع ) عن