تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
عن الصادق ( ع ) من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاده اللّه من أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن وعوفي من النار وأدخله الجنّة بتلاوته إيّاهما ومحافظته عليهما لأنهما للنبي ( ص ) . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
المعتدة بالإقراء ، أي إذا أردتم تطليقهن ، وخص النداء وعمّ الخطاب لان النبي ( ص ) إمام أمته فنداؤه كندائهم ، أو المعنى يا أيها النبي ( ص ) قل لأمتك إذا طلقتم النساء . قوله تعالى
فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
اللام للوقت أي وقتها وهو الطهر الذي لم يواقعهن فيه وعنهم ( ع ) فطلقوهن في قبل عدتهن وعن علي ( ع ) إذا أراد الرجل الطلاق طلقها في قبل عدتها بغير جماع . قوله تعالى
وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ
اضبطوها وأكملوها ثلاثة قروء . قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ
في تطويل العدة والإضرار بهن قوله تعالى
لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ
من مساكنهن وقت الفراق حتى تنقضي عدتهن . قوله تعالى
وَلا يَخْرُجْنَ
عن الكاظم ( ع ) انما عنى بذلك تطلق