قوله تعالى
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
منبسط أو دائم . وروي أن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة ولا يقطعها . روي أن أوقات الجنة كغدوات الصيف لا يكون فيه حر ولا برد .
قوله تعالى
وَماءٍ مَسْكُوبٍ
جار ابدا . القمي : أي مرشوش .
قوله تعالى
وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ
أي لا تنقطع .
قوله تعالى
وَلا مَمْنُوعَةٍ
أي لا يمنع أحد من أخذها .
قوله تعالى
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
بنضدها أو على السرر وقيل هي النساء المرفوعة على الأرائك . وفي النبوي بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها المسك والعنبر والكافور .
قوله تعالى
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً
ابتدأنا خلقهن من غير ولادة ابتداء جديدا أو ابتداء إعادة كما روي أنهن العجائز يجعلهن اللّه بعد الكبر أبكارا .
قوله تعالى
فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً
كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى . سئل الصادق ( ع ) عن ذلك قال : خلقت من الطيب لا تعتريها عاهة ولا يخالط جسمها آفة ولا يجري في ثقبها شيء ولا يدنسها حيض فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى إلا حليل مجرى .
قوله تعالى
عُرُباً
متحببات إلى أزواجهن جمع عروب وكسر راءه أبو بكر وحمزة . وسئل علي ( ع ) عن العروبة فقال هي الغنجة الرضية الشهية .
قوله تعالى
أَتْراباً
مستويات في السن أو أمثال أزواجهن فيه . وعن النبي ( ص ) هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطا رمصا جعلهن اللّه بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد في الاستواء كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا .
قوله تعالى
لِأَصْحابِ الْيَمِينِ
متعلق بأنشأنا أو جعلنا أو خبر