تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
قوله تعالى
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
متعلق بالمقربون أو بمحذوف أو حال ، وفي النبوي علي وشيعته هم السابقون إلى الجنّة المقربون من اللّه . وعن الباقر ( ع ) السابقون أربعة ابن آدم المقتول وسابق أمة موسى وهو مؤمن آل فرعون وسابق أمة عيسى وهو حبيب النجار والسابق في أمة محمد ( ص ) وهو علي ( ع ) . قوله تعالى
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ
جماعة كثيرة من الأمم الماضية . قوله تعالى
وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ
من أمة محمد ( ص ) وقيل أريد جماعة من أولي هذه الأمة وقليل من أخراها ممن هو على صفتهم . قوله تعالى
عَلى سُرُرٍ
خبر آخر للمحذوف . قوله تعالى
مَوْضُونَةٍ
منسوجة بالذهب مشبكة بالدر والجوهر . قوله تعالى
مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ
حالان من الضمير في علي سرر . قوله تعالى
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ
للخدمة . قوله تعالى
وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ
مبقون على صفة الولدان لا يهرمون والقمي : أي مستورون . وعن علي ( ع ) هم أولاد أهل الدنيا . قوله تعالى
بِأَكْوابٍ
أقداح لا عرى لها ولا خراطيم . قوله تعالى
وَأَبارِيقَ
لها ذلك . قوله تعالى
وَكَأْسٍ
خمر أو إناء فيه خمر . قوله تعالى
مِنْ مَعِينٍ
من نهر ظاهر للعيون أو جار من العيون . قوله تعالى
لا يُصَدَّعُونَ عَنْها
لا يحصل لهم منها صداع . قوله تعالى
وَلا يُنْزِفُونَ
من نزف الشارب بصيغة المجهول ، أي ذهب عقله ، وكسر الكوفيون الزاء من انزف أي نفد عقله أو شرابه . قوله تعالى
وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ . وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
في
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 141 | السيد عبد الله شبر