قوله تعالى
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
متعلق بالمقربون أو بمحذوف أو حال ، وفي النبوي علي وشيعته هم السابقون إلى الجنّة المقربون من اللّه . وعن الباقر ( ع ) السابقون أربعة ابن آدم المقتول وسابق أمة موسى وهو مؤمن آل فرعون وسابق أمة عيسى وهو حبيب النجار والسابق في أمة محمد ( ص ) وهو علي ( ع ) .
قوله تعالى
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ
جماعة كثيرة من الأمم الماضية .
قوله تعالى
وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ
من أمة محمد ( ص ) وقيل أريد جماعة من أولي هذه الأمة وقليل من أخراها ممن هو على صفتهم .
قوله تعالى
عَلى سُرُرٍ
خبر آخر للمحذوف .
قوله تعالى
مَوْضُونَةٍ
منسوجة بالذهب مشبكة بالدر والجوهر .
قوله تعالى
مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ
حالان من الضمير في علي سرر .
قوله تعالى
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ
للخدمة .
قوله تعالى
وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ
مبقون على صفة الولدان لا يهرمون والقمي : أي مستورون . وعن علي ( ع ) هم أولاد أهل الدنيا .
قوله تعالى
بِأَكْوابٍ
أقداح لا عرى لها ولا خراطيم .
قوله تعالى
وَأَبارِيقَ
لها ذلك .
قوله تعالى
وَكَأْسٍ
خمر أو إناء فيه خمر .
قوله تعالى
مِنْ مَعِينٍ
من نهر ظاهر للعيون أو جار من العيون .
قوله تعالى
لا يُصَدَّعُونَ عَنْها
لا يحصل لهم منها صداع .
قوله تعالى
وَلا يُنْزِفُونَ
من نزف الشارب بصيغة المجهول ، أي ذهب عقله ، وكسر الكوفيون الزاء من انزف أي نفد عقله أو شرابه .
قوله تعالى
وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ . وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
في