النبوي سيد أدام الجنة اللحم وفي آخر اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة .
قوله تعالى
وَحُورٌ
عطف على ولدان أو مبتدأ حذف خبره أي ولهم حور ، وخفضه حمزة والكسائي عطفا على جنات بتقدير مضاف أي وفي مقاربة حور أو على أكواب بالمعنى أي يكرمون بأكواب وحور .
قوله تعالى
عِينٌ
واسعات العيون .
قوله تعالى
كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
المصون عما يفسد صفاءه والكاف للمبالغة في التشبيه .
قوله تعالى
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي فعلنا ذلك بهم جزاء أعمالهم .
قوله تعالى
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً
ساقطا من القول .
قوله تعالى
وَلا تَأْثِيماً
ولا يقال لاحد منهم أثمت .
قوله تعالى
إِلَّا
لكن
قِيلًا
قولا .
قوله تعالى
سَلاماً سَلاماً
بدلا من قيلا أو نعته أو مفعوله أي الا أن يقولوا سلاما أو مصدر والتكرير للتكثير .
قوله تعالى
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ
شجر النبق .
قوله تعالى
مَخْضُودٍ
لا شوك له كأنه خضد شوكه أي قطع أو مثني الأغصان من ثقل حمله من خضد الغصن ثناه رطبا . والقمي : شجر لا يكون له ورق ولا شوك فيه .
قوله تعالى
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
شجر الموز أو أم غيلان كثير النور طيب الرائحة منضود من أسفله إلى أعلاه . وعن الصادق ( ع ) قرأ وطلع منضود بعضه إلى بعض .