تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
النبوي سيد أدام الجنة اللحم وفي آخر اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة . قوله تعالى
وَحُورٌ
عطف على ولدان أو مبتدأ حذف خبره أي ولهم حور ، وخفضه حمزة والكسائي عطفا على جنات بتقدير مضاف أي وفي مقاربة حور أو على أكواب بالمعنى أي يكرمون بأكواب وحور . قوله تعالى
عِينٌ
واسعات العيون . قوله تعالى
كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
المصون عما يفسد صفاءه والكاف للمبالغة في التشبيه . قوله تعالى
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي فعلنا ذلك بهم جزاء أعمالهم . قوله تعالى
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً
ساقطا من القول . قوله تعالى
وَلا تَأْثِيماً
ولا يقال لاحد منهم أثمت . قوله تعالى
إِلَّا
لكن
قِيلًا
قولا . قوله تعالى
سَلاماً سَلاماً
بدلا من قيلا أو نعته أو مفعوله أي الا أن يقولوا سلاما أو مصدر والتكرير للتكثير . قوله تعالى
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ
شجر النبق . قوله تعالى
مَخْضُودٍ
لا شوك له كأنه خضد شوكه أي قطع أو مثني الأغصان من ثقل حمله من خضد الغصن ثناه رطبا . والقمي : شجر لا يكون له ورق ولا شوك فيه . قوله تعالى
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ
شجر الموز أو أم غيلان كثير النور طيب الرائحة منضود من أسفله إلى أعلاه . وعن الصادق ( ع ) قرأ وطلع منضود بعضه إلى بعض .