محذوف أي هن لهم .
قوله تعالى
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ
القمي : من الطبقة التي كانت مع النبي ( ص ) .
قوله تعالى
وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
قال بعد النبي ( ص ) من هذه الأمة . وعن الصادق ( ع ) ثلة من الأولين حزقيل مؤمن آل فرعون ومن الآخرين علي بن أبي طالب ( ع ) وعن النبي ( ص ) إن جميع الثلثين من أمتي .
قوله تعالى
وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ . فِي سَمُومٍ
ريح حارة تنفذ في المسام من نار .
قوله تعالى
وَحَمِيمٍ
ماء شديد الحرارة .
قوله تعالى
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
دخان اسود .
قوله تعالى
لا بارِدٍ
كسائر الظلال .
قوله تعالى
وَلا كَرِيمٍ
ولا نافع بوجه .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ
في الدنيا .
قوله تعالى
مُتْرَفِينَ
منعمين لاهين عن الطاعة والقمي : الشمال .
أعداء آل محمّد ( ص ) وأصحابهم الذين والوهم والسموم اسم النار والحميم ماء قد حمي وظل من يحموم ظلمه شديدة الحر لا بارد ولا كريم ليس بطيّب .
قوله تعالى
وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ
الذنب .
قوله تعالى
الْعَظِيمِ
الشرك .
قوله تعالى
وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
وقرأ نافع والكسائي الثاني بهمزة خبرا ، والعامل في أإذا ما دل عليه مبعوثون لا هو لمنع الهمزة وان واللام عن عمله فيما قبله ، وكررت الهمزة