تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
محذوف أي هن لهم . قوله تعالى
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ
القمي : من الطبقة التي كانت مع النبي ( ص ) . قوله تعالى
وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
قال بعد النبي ( ص ) من هذه الأمة . وعن الصادق ( ع ) ثلة من الأولين حزقيل مؤمن آل فرعون ومن الآخرين علي بن أبي طالب ( ع ) وعن النبي ( ص ) إن جميع الثلثين من أمتي . قوله تعالى
وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ . فِي سَمُومٍ
ريح حارة تنفذ في المسام من نار . قوله تعالى
وَحَمِيمٍ
ماء شديد الحرارة . قوله تعالى
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
دخان اسود . قوله تعالى
لا بارِدٍ
كسائر الظلال . قوله تعالى
وَلا كَرِيمٍ
ولا نافع بوجه . قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ
في الدنيا . قوله تعالى
مُتْرَفِينَ
منعمين لاهين عن الطاعة والقمي : الشمال . أعداء آل محمّد ( ص ) وأصحابهم الذين والوهم والسموم اسم النار والحميم ماء قد حمي وظل من يحموم ظلمه شديدة الحر لا بارد ولا كريم ليس بطيّب . قوله تعالى
وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ
الذنب . قوله تعالى
الْعَظِيمِ
الشرك . قوله تعالى
وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
وقرأ نافع والكسائي الثاني بهمزة خبرا ، والعامل في أإذا ما دل عليه مبعوثون لا هو لمنع الهمزة وان واللام عن عمله فيما قبله ، وكررت الهمزة