وعن الصادق ( ع ) أن هذه الآية جرت في الكافر والمؤمن والبر والفاجر من صنع إليه معروف فعليه ان يكافئ به . . . الخبر .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ وَمِنْ دُونِهِما
دون الجنتين المذكورتين للخائفين المقربين .
قوله تعالى
جَنَّتانِ
لمن دونهم من أصحاب اليمين . وعنه ( ع ) جنتان خضراوان في الدنيا يأكل المؤمنون منهما حتى يفرغ من الحساب .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . مُدْهامَّتانِ
خضراوان تضربان إلى السواد من شدة الخضرة . وعن الصادق ( ع ) في الآية قال يتصل ما بين مكة والمدينة نخلا .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ
فوارتان وعنه ( ع ) تفوران .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
عطفهما على الفاكهة بيانا لفضلهما فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاء والرّمان فاكهة ودواء . وعن الصادق ( ع ) الفاكهة مائة وعشرون لونا سيدها الرمان .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فِيهِنَّ خَيْراتٌ
أي خيرات الأخلاق تخفف .
قوله تعالى
حِسانٌ
الصور . عن النبي ( ص ) نساء خيرات الأخلاق حسان الوجوه ، وعن الصادق ( ع ) هن صوالح المؤمنات العارفات وعنه ( ع ) الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا وهن أجمل من الحور العين .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ حُورٌ
بيض أو شديدات سواد العيون وبياضها .
قوله تعالى
مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
مخدرات مصونات . عن