قوله تعالى
تَنْزِعُ النَّاسَ
تقلعهم من حفر اندسوا فيها وتصرعهم فتدق رقابهم وتطير رؤسهم .
قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ
وحالهم ما ذكر
أَعْجازُ
أصول .
قوله تعالى
نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
منقطع وذكر هنا وأنث في اعجاز نخل خاوية للفظ والمعنى ورعاية الفواصل وفي التشبيه إشارة إلى طولهم .
قوله تعالى
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
كرر في قصتهم تهويلا .
قوله تعالى
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
بالإنذار أو الرسل .
قوله تعالى
فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا
من جنسنا أو من جملتنا لا يفضلنا بشيء صفة بشرا وكذا
[ واحِداً ]
.
قوله تعالى
واحِداً
من الآحاد دون الأشراف أو منفردا .
قوله تعالى
نَتَّبِعُهُ
مفسر ناصبه . والاستفهام للإنكار .
قوله تعالى
إِنَّا إِذاً
إن اتبعناه .
قوله تعالى
لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ
جمع سعير لا إذا لم نتبعه كما يزعم ، وقيل السعر الجنون .
قوله تعالى
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ
الكتاب والوحي
عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا
وفينا من هو أحق منه بذلك .
قوله تعالى
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
بطر حمله بطره على الترفع علينا .
قوله تعالى
سَيَعْلَمُونَ غَداً
يوم القيامة .
قوله تعالى
مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
المتكبر عن الحق أصالح أم هم . وقرأ ابن عامر وحمزة ستعلمون التفاتا أو حكاية لما أجيبوا به .