قوله تعالى
نِعْمَةً
علة لنجينا أي إنعاما .
قوله تعالى
مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ
الجزاء .
قوله تعالى
نَجْزِي مَنْ شَكَرَ
بعثنا « 1 » بالإيمان والطاعة .
قوله تعالى
وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ
لوط .
قوله تعالى
بَطْشَتَنا
أخذتنا بالعذاب .
قوله تعالى
فَتَمارَوْا
فتشاكوا وكذبوا
بِالنُّذُرِ
على وجه الجدال بالباطل .
قوله تعالى
وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ
قصدوا الفجور بهم .
قوله تعالى
فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ
فمسخناها وسوّيناها بسائر الوجه ، هوى جبرئيل بإصبعه نحوهم فذهبت أعينهم وفي رواية أخذ كفا من بطحاء فضرب بها وجوههم وقال شاهت الوجوه فعمي أهل المدينة كلهم .
قوله تعالى
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
أي قيل لهم ذلك .
قوله تعالى
وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ
يستقر بهم حتى يسلمهم إلى النار .
قوله تعالى
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادّكار والاتعاظ ، واستينافا للتنبيه والإيقاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة ، وهكذا تقرير قوله
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
و
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
ونحوهما .
قوله تعالى
وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
اكتفى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك .
هامش
( 1 ) كذا وربما كان الأصح ( نعمتنا )