ورسول اللّه ( ص ) ينادي يا فلان يا فلان اشهدوا قيل وذكر اقتراب الساعة مع الانشقاق لأنه من علامات نبوته . ونبوته وزمانه من آيات اقتراب الساعة .
قوله تعالى
وَإِنْ يَرَوْا آيَةً
من آياته .
قوله تعالى
يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ
مطرد والقمي : أي صحيح وقيل محكم من المرة يقال امررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم .
قوله تعالى
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
وهو ما زين لهم الشيطان من رد الحق بعد ظهوره . والقمي : أي كانوا يعملون برأيهم ويكذبون أنبياءهم .
قوله تعالى
وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ
منته إلى غاية .
قوله تعالى
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ
متعظ من تعذيب أو وعيد .
قوله تعالى
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ
غايتها لا خلل فيها .
قوله تعالى
فَما تُغْنِ النُّذُرُ
نفي أو استفهام إنكار .
قوله تعالى
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
لعلمك أن الإنذار لا ينجع فيهم .
قوله تعالى
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ
منكر للنفوس إذ لم تعهد مثله وهو هول المطلع . والداعي إسرافيل . والقمي : الامام إذا خرج يدعوهم إلى ما ينكرون .
قوله تعالى
خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ
قرأه أبو بكر وحمزة والكسائي أي ذليلا وأفرد لظهور فاعله وذكر لعدم تأنيث حقيقي والباقون خشعا وحسن لعدم مشابهة صيغته للفعل كما حسن مررت برجل قعود غلمانه دون قاعدين . وهو حال من واو
[ يَخْرُجُونَ ]
.
قوله تعالى
يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ
القبور وكذا
كَأَنَّهُمْ جَرادٌ