مُنْتَشِرٌ
في الكثرة والتموج والتفرق في كل جهة .
قوله تعالى
مُهْطِعِينَ
مسرعين أو ناظرين بذلّ . حال أخرى .
قوله تعالى
إِلَى الدَّاعِ
وأثبت الياء ابن كثير مطلقا ونافع وأبو عمرو وصلا .
قوله تعالى
يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ
صعب .
قوله تعالى
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
قبل قومك
قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا
نوحا .
قوله تعالى
وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ
وزجروه بالضرب وغيره .
والقمي : أي آذوه وأرادوا رجمه .
قوله تعالى
فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ
فانتقم لي منهم عن الباقر ( ع ) : لبث فيهم نوح ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم سرا وعلانية فلما أبوا وعتوا قال رب إني مغلوب فانتصر .
قوله تعالى
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ
منصبّ ، وهو مبالغة وتمثيل لكثرة الأمطار وشدة انصبابها .
قوله تعالى
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً
جعلنا الأرض كلها كأنها عيون منفجرة وأصله فجرنا عيون الأرض فغير للمبالغة .
قوله تعالى
فَالْتَقَى الْماءُ
ماء السماء وماء الأرض .
قوله تعالى
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ
قدره اللّه عز وجل . عن علي ( ع ) لم تنزل قطرة من السماء من مطر إلّا بعدّ معدود ووزن معلوم إلا ما كان من يوم الطوفان على عهد نوح فإنه نزل ماء منهمر بلا وزن ولا عدد .
قوله تعالى
وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ
أخشاب عريضة .
قوله تعالى
وَدُسُرٍ
القمي قال : الألواح السفينة والدسر