تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
قوله تعالى
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ
مقسوم ، لها يوم ولهم يوم . قوله تعالى
كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ
يحضره صاحبه في نوبته . قوله تعالى
فَنادَوْا صاحِبَهُمْ
قدار بن سالف لما ملوا ذلك وهمّوا بقتل الناقة . قوله تعالى
فَتَعاطى
فتناول السيف . قوله تعالى
فَعَقَرَ
فقتلها . قوله تعالى
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء وقد مرّت القصة مشروحة في الأعراف . قوله تعالى
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً
ريحا تحصبهم بالحجارة أي ترميهم . قوله تعالى
إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ
في آخر الليل وصرف لتنكيره ، وإذا أريد سحر يوم معين لم يصرف لتعريفه وعدل عن السحر .