تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
قوله تعالى
فَغَشَّاها ما غَشَّى
من الحجارة وفيه إحاطة وتهويل هذا كله مما في الصحف . إلّا فيمن كسر وإن إلى ربك وما بعده على الابتداء . قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى
تشكل أو الخطاب لكل أحد ، وسمّي الكل آلاء وفيها نقم لان نقمه عبر وانتقام لأوليائه . قوله تعالى
هذا
أي الرسول أو القرآن . قوله تعالى
نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى
من جنس المنذرين المتقدمين أو من جنس الإنذارات المتقدمة . وعن الصادق ( ع ) يعني محمدا ( ص ) حيث دعاهم إلى اللّه عز وجل في الذر الأول . قوله تعالى
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
القمي : يعني قربت القيامة . قوله تعالى
لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ
نفس تقدر على كشفها وردها أو تكشف عن وقتها كقوله لا يجلّيها لوقتها إلا هو أو هي مصدر أي ليس لها من غير اللّه كشف واظهار . قوله تعالى
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ
أي القرآن . قوله تعالى
تَعْجَبُونَ
وعن الصادق ( ع ) يعني بالحديث ما تقدم من الاخبار . قوله تعالى
وَتَضْحَكُونَ
استهزاء .
وَلا تَبْكُونَ
تحزنا على ما فرطتم . قوله تعالى
وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
القمي : أي لاهون . وقيل مستكبرون . قوله تعالى
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا
أي اعبدوه بإخلاص ما لكم من اله غيره . تمّت وللّه الحمد سورة النجم وتفسيرها .