كتابه
وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
" أن " هي المخففة وهي بجملتها بدل مما في صحف موسى أو خبر محذوف كأنه قيل ما في صحفهما قيل
أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
أي لا تحمل نفس ذنب غيرها ولا ينافيه من قتل نفسا فكأنما قتل الناس وما ورد ان سانّ السيئة عليه وزرها ووزر من عمل بها لأن ذلك لما فعل من التسبب .
قوله تعالى
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
إلا ثواب سعيه أي لا يثاب بفعل غيره وما ورد من نفع الميت بعمل غيره له فلابتنائه على سعيه وهو إيمانه فالفاعل له كالنائب عنه .
قوله تعالى
وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى
في الآخرة . والرائي هو أو الأعم منه .
قوله تعالى
ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى
التام والهاء لسعيه ونصب الجزاء مصدرا أو بنزع الباء أو لمصدر يجزى والجزاء بدل .
قوله تعالى
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
انتهاء الخلق ومصيرهم وعن الصادق ( ع ) : في الآية إذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا .
قوله تعالى
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى
فعل سبب الضحك والبكاء وأقدر عليهما . والقمي قال : ابكى السماء بالمطر واضحك الأرض بالنبات .
قوله تعالى
وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا
بخلقه الموت والحياة ولا قدرة لغيره عليهما .
قوله تعالى
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ
الصنفين .
قوله تعالى
الذَّكَرَ وَالْأُنْثى مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
تصب في الرحم . القمي قال : تتحوّل النطفة من الدم فتكون أولا دما ثم تصير النطفة في الدماغ في عرق يقال له الوريد وتمر في فقار الظهر فلا تزال