على ستة أميال .
قوله تعالى
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى
إنكار لزعمهم ان الملائكة بنات اللّه وهذه الأصنام بناتهم لعل زعمهم أنّ الملائكة بنات لا أبناء لاحتجابهم عن الخلق .
قوله تعالى
تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى
جائرة إذ جعلتم له ما تكرهون من ضازه جار عليه وأصلها بالضم لعدم مجيء فعلى بالكسر وضعا لكنها كسرت لتسلم الياء وهمزها ابن كثير من ضازه ظلمه فهي مصدر وصف به .
قوله تعالى
إِنْ هِيَ
ما الأصنام باعتبار الألوهية أو ما الصفة التي تصفونها بها من كونها آلهة وشفعاء وبناتا أو ما أسماؤها المذكورة
إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ
بهواكم .
قوله تعالى
ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ
برهان تتعلقون به .
قوله تعالى
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
الناشئ من التقليد والتوهم الباطل .
قوله تعالى
وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ
ما تشتهيه أنفسهم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى
الرسول أو القرآن فتركوه .
قوله تعالى
أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى
أم منقطعة تضمنت إنكارا أي ليس له كل ما يتمناه من الطمع في شفاعة آلهتهم وان لهم الحسنى لو بعثوا لقولهم : ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى أو كون النبوة لأشرافهم لقولهم لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ونحو ذلك .
قوله تعالى
فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى
يعطي منهما ما يشاء لمن يريد وليس لأحد ان يتحكم عليه في شيء منهما .
قوله تعالى
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ
في الشفاعة .