تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
فتدانى . وعن الباقر ( ع ) وقد قرأ عنده فتدلى قال لا تقرأ هكذا اقرأ ثم دنا فتدانى . قوله تعالى
فَكانَ قابَ
مقدار . قوله تعالى
قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
في تقديركم . والقمي : كان من اللّه كما بين مقبض القوس إلى رأس السّيّة بل أدنى من ذلك . وعن السجاد ( ع ) دنا ( ص ) من حجب النور فرأى ملكوت السماوات ثم تدلى فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض حتى ظن أنه في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى . قوله تعالى
فَأَوْحى
أي جبرئيل أو اللّه على لسانه . قوله تعالى
إِلى عَبْدِهِ
محمد ( ص ) . قوله تعالى
ما أَوْحى
جبرئيل أو اللّه إليه أو إلى جبرئيل وفي إبهام الموحى به تفخيم له . القمي قال : وحي مشافهة . قوله تعالى
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
أي فيما رأى ببصره من صورة جبرئيل بأن خيل ما لا حقيقة له وشدّده هشام أي صدقه ولم يشك فيه . وعن علي ( ع ) ان محمدا ( ص ) رأى ربه بفؤاده . وعن الرضا ( ع ) ما كذب فؤاد محمد ( ص ) ما رأت عيناه ثم أخبر بما رأى من آيات ربه الكبرى فآيات اللّه غير اللّه . قوله تعالى
أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى
تجادلونه عليه من المراء : المجادلة . وقرأ حمزة والكسائي أفتمرونه أي أفتجحدونه من أمره حقه جحده وعدّي بعلى لتضمن الجدال والجحود معنى الغلبة . قوله تعالى
وَلَقَدْ رَآهُ
قيل : رأى جبرئيل على صورته . قوله تعالى
نَزْلَةً أُخْرى
نصبت ظرفا لقيامها مقام المرة وعبر بها اشعارا بأن الرؤية في هذه المرة كانت أيضا بنزول أو مصدرا أي رآه نازلا نزلة أخرى ولما جادلوه في رؤيته وهو في الأرض أنكر عليهم وذكر انه