طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم فمن سقط في داره فهو وصيي وخليفتي والإمام بعدي ، فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منّا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره وكان أطمع القوم في ذلك العبّاس ، فلما طلع الفجر انقض الكوكب في دار علي ( ع ) فقال النبي ( ص ) : والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والخلافة والإمامة بعدي ، فقال المنافقون :
لقد ضل محمد ( ص ) في محبته ابن عمّه وغوى وما ينطق في شأنه الا بالهوى فنزلت ، وعن الرضا ( ع ) ان النجم رسول الله ( ص ) وعن الباقر ( ع ) ما ضل في علي وما غوى وما ينطق فيه عن الهوى وما كان ما قاله فيه الا بالوحي . وعنه ( ع ) أقسم بقبر محمد ( ص ) إذا قبض ما ضل صاحبكم بتفضيل أهل بيته وما غوى وما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه .
قوله تعالى
عَلَّمَهُ
إياه ملك
شَدِيدُ الْقُوى
جمع قوّة وهو جبرئيل ومن قوته انه قلع قرى قوم لوط ورفعها وقلبها وصاح بثمود فماتوا .
والقمي : يعني اللّه .
قوله تعالى
ذُو مِرَّةٍ
قوّة عقلية أو جسمية فيراد بالأولى العقلية .
قوله تعالى
فَاسْتَوى
استقام على صورته الحقيقية . روي ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد ( ص ) مرة في السماء ومرة في الأرض . والقمي : يعني رسول اللّه ( ص ) وعن الرضا ( ع ) ما بعث اللّه نبيا إلّا صاحب مرة سوداء صافية .
قوله تعالى
وَهُوَ
أي جبرئيل
بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
الشرقي .
والقمي : يعني رسول اللّه ( ص ) .
قوله تعالى
ثُمَّ دَنا
جبرئيل من النبي ( ص ) .
قوله تعالى
فَتَدَلَّى
فنزل إليه . وقيل فيه تقديم وتأخير أي تعلق عليه ثم دنا منه . والقمي : يعني رسول اللّه ( ص ) من ربه وانما نزلت