السوأى تأنيث أسوأ ، أو مصدر وصف به ، أي عاقبتهم ووضع الظاهر موضعه إشارة إلى العلة .
قوله تعالى
أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ
أي لان كذبوا ، أو بدل من السوأى ، أو خبر كان والسوأى مصدر أساؤوا ، أو مفعوله بمعنى كان عاقبة ( ظ ) الذين فعلوا الخطيئة أن منعوا اللطف حتى كذبوا واستهزءوا بالآيات . ونصب الكوفيون عاقبة خبرا لكان واسمها السوأى وان « 1 » كذبوا كما مرّ .
قوله تعالى
اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ
ينشؤهم .
قوله تعالى
ثُمَّ يُعِيدُهُ
بالبعث .
قوله تعالى
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
للجزاء ، التفات إلى الخطاب ، وقرأ أبو بكر وأبو عمرو بالياء .
قوله تعالى
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ
يسكنون متحيرين آيسين .
قوله تعالى
وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ
ممن أشركوهم باللّه .
قوله تعالى
شُفَعاءُ
يجيرونهم من عذاب اللّه .
قوله تعالى
وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ
جاحدين ، وعبّر بالماضي لتحققه ، أو كانوا في الدنيا كافرين بسببهم .
قوله تعالى
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ
تأكيد .
قوله تعالى
يَتَفَرَّقُونَ
أي المؤمنون والكافرون ، والقمي قال : إلى الجنة والنار .
هامش
( 1 ) الصحيح ( أو ان كذبوا )