قوله تعالى
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
. . .
فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
لا يغيبون عنه ولا يفارقونه .
قوله تعالى
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
أمر بلفظ الخبر ، أي نزهوه تعالى واثنوا عليه في هذه الأوقات لظهور قدرته وتجدد نعمته فيها ، قيل : وخصّ التسبيح بالمساء والصباح لأظهرية آثار القدرة فيهما والحمد بالعشي وهو آخر النهار والظهيرة وهي وسطه لأكثرية تجدد النعم فيهما ، والآية جامعة للصلوات الخمس : تمسون صلاة المغرب والعشاء ، وتصبحون الصبح ، وعشيا العصر وتظهرون الظهر .
قوله تعالى
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
المؤمن من الكافر أو الإنسان من النطفة ، أو الطائر من البيضة .
قوله تعالى
وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
بالعكس ، وخفف الميت ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر .
قوله تعالى
وَيُحْيِ الْأَرْضَ
بالنبات .
قوله تعالى
بَعْدَ مَوْتِها
يبسها .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
الإخراج .
قوله تعالى
تُخْرَجُونَ
من قبوركم أحياء ، وفتح حمزة والكسائي الباء . وعن الكاظم ( ع ) يحيي الأرض لإحياء العدل وإقامة الحد في الأرض أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحا .
قوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ . وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً
خلق حوّاء من ضلع آدم ، أو فضل طينته . وسائر النساء من نطف الرجال . أو من سائر جنسكم .
قوله تعالى
لِتَسْكُنُوا إِلَيْها
لتميلوا وتألفوا إليها ، فان الجنسية