قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي
أمر
أَنْفُسِهِمْ
التي هي أقرب إليهم من غيرها فانّ فيها ما في العالم من عجائب الصنع ليعلموا ان من قدر على ابدائها قادر على إعادتها فيقولوا أو فيعلموا .
ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى
ينتهي بقاؤها اليه .
قوله تعالى
وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ
بلقاء جزائه والبعث .
قوله تعالى
لَكافِرُونَ
جاحدون يحسبون ان الدنيا أبديّة وان الآخرة لا تكون .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
تقرير لسيرهم في أقطار الأرض ونظرهم إلى اثار الهالكين قبلهم . وعن الصادق ( ع ) معناه أولم ينظروا إلى القرآن .
قوله تعالى
كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً
كعاد وثمود .
قوله تعالى
وَأَثارُوا الْأَرْضَ
قلبوا وجهها لاستنباط المياه واستخراج المعادن والزرع وغير ذلك .
قوله تعالى
وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها
من عمارة أهل مكة إياها ، وهو تهكم بهم إذ لا إثارة لهم ولا عمارة أصلا مع تباهيهم بالدنيا التي عمدة ما يتباهى بها أهلها الإثارة والعمارة .
قوله تعالى
وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
الحجج الواضحات .
قوله تعالى
فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ
فيدمّرهم من غير جرم ولا تذكير .
قوله تعالى
وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
حيث عملوا ما أوجب هلاكهم .
قوله تعالى
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى
أي العقوبة