علة للضم والاختلاف سبب للتنافر .
قوله تعالى
وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ
بين الرجال والنساء ، أو أشخاص النوع .
قوله تعالى
مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
بالزواج لا لسابقة معرفة أو رحم ، أو يتوقف تعيشكم على التعاون المحوج إلى التعاطف .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
المذكور
لَآياتٍ
على قدرته وحكمته .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
فيه .
قوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
على هذا النمط العجيب والطرز الغريب .
قوله تعالى
وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ
لغاتكم بان علم كل ناس لغة أو ألهمهم وضعها أو كيفيات نطقكم التي يمتاز بها كل شخص عن غيره .
قوله تعالى
وَأَلْوانِكُمْ
من بياض وسواد وغيرهما فوقع بذلك التمايز والتعارف المترتب عليهما حكم ومصالح لا تحصى .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ
الثقلين والملائكة ، وكسر حفص اللام أي اولي العلم ، عن الصادق ( ع ) قال : الامام إذا أبصر الرجل عرفه وعرف ما هو ، ان اللّه يقول ومن آياته خلق السماوات الآية ، قال وهم العلماء فليس يسمع شيئا من الأمر ينطق به الا عرّفه ناج أو هالك فلذلك يجيبهم بالذي يجيبهم .
قوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ
نومكم في الزمانين لاستراحة البدن وطلب معاشكم فيهما أو منامكم بالليل وابتغاؤكم بالنهار فلفّ وضمّ بين الزمانين والفعلين بعاطفين إشعارا بأن كلا من الزمانين وان اختصّ بأحدهما فهو صالح