تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ليس بشيء فإن كان حقّا نتحمل نحن ذنوبكم فيعذبهم اللّه مرتين مرة بذنوبهم ومرة بذنوب غيرهم . قوله تعالى
وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
في ضمانهم حملها . قوله تعالى
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ
أوزار أنفسهم . قوله تعالى
وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
وهي أوزار من أضلّوه من غير أن ينقص من وزره شيء . قوله تعالى
وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
تقريعا . قوله تعالى
عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ
من الأباطيل التي أضلوا بها . قوله تعالى
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
على رأس أربعين . قوله تعالى
فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً
يدعوهم إلى اللّه ولا يجيبونه . عن الباقر ( ع ) لم يشاركه في نبوته أحد . وعنه ( ع ) يدعوهم سرا وعلانية فلما أبوا وعتوا قال رب إني مغلوب فانتصر . قيل عبّر بذلك تنصيصا على كمال العدد إذ لو قيل تسعمائة وخمسين لاحتمل إرادة ما يقرب منه مع أن الغرض تثبيت الرسول وذكر الألف المخيل للسامع طول المدة أوصل اليه واختلف المميزان تجنبا للتكرير لا لغرض . قوله تعالى
فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ
الماء الكثير طاف بهم وأحاط فغرقوا . قوله تعالى
وَهُمْ ظالِمُونَ
بكفرهم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 51 | السيد عبد الله شبر