تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
قوله تعالى
فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ
الوقت الموقت للقائه . قوله تعالى
لَآتٍ
فليسارع إلى ما يوصل إلى الثواب وينجي من العقاب . وعن علي ( ع ) يعني من كان يؤمن بأنه مبعوث فان وعد اللّه لآت من الثواب والعقاب ، قال فاللقاء هاهنا ليس بالرؤية واللقاء هو المبعث . قوله تعالى
وَهُوَ السَّمِيعُ
لأقوال العباد . قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بعقائدهم . قوله تعالى
وَمَنْ جاهَدَ
القمي قال : نفسه عن اللذات والشهوات والمعاصي . قوله تعالى
فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ
لان منفعته لها . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
فلا حاجة به إلى طاعتهم . قوله تعالى
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
السابقة من الكفر والمعاصي بالإيمان والعمل . قوله تعالى
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
أحسن جزاء أعمالهم . قوله تعالى
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً
القمي قال : هما اللذان ولداه ، أقول : أي أمرناه ، بإيلائهما فعلا ذا حسن وما هو في ذاته حسن مبالغة « 1 » ، أو قلنا له أحسن بهما حسنا . قوله تعالى
وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
بإلهيته علم عبّر عن نفيها بنفي العلم بها اشعارا بان ما لا يعلم صحته لا يجوز اتباعه وان لم يعلم بطلانه فضلا عما علم ببطلانه .
هامش
( 1 ) لما كان الحسن مصدرا لا يصح أن يوصى به اعتبره من باب المبالغة .