قوله تعالى
آيَةً لِلْعالَمِينَ
يعتبرون بها .
قوله تعالى
وَإِبْراهِيمَ
عطف على نوحا أو نصب باذكر مضمرا .
قوله تعالى
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ
ظرف لأرسلنا أي أرسلناه حين كمل وصلح لان يعظمه قومه أو بدل اشتمال منه ان قدر اذكر .
قوله تعالى
وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ
من شرككم .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
الخير والشر .
قوله تعالى
إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً
جمادات .
قوله تعالى
وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً
مصدر أي تكذبون كذبا أو صفة أي خلقا ذا افك بادعاء الهيتها أو شفاعتها عند اللّه أو تصنعونها وتنحتونها .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً
لا يقدرون ان يرزقوكم شيئا من الرزق .
قوله تعالى
فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ
كله فإنه المالك له :
قوله تعالى
وَاعْبُدُوهُ
وحده تأدية لحقه .
قوله تعالى
وَاشْكُرُوا لَهُ
تعييدا « 1 » لنعمه واستزادة لفضله واستعدادا للقائه بهما فإنكم
[ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ]
.
قوله تعالى
إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَإِنْ تُكَذِّبُوا
أي ان تكذبوني قيل هي من جملة قصة إبراهيم . والقمي : انقطع خبر إبراهيم وخاطب اللّه أمة محمد ( ص ) فقال وان تكذبوا إلى قوله لهم عذاب اليم ، ثم عطف على خبر إبراهيم فقال : « وما كان جواب قومه » فهذا من المنقطع المعطوف ، قيل الوجه فيه ان مساق قصة إبراهيم تسلية للرسول ( ص )
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة فهو اما بالياء من العود أي ليعيد الرب نعمه عليكم أو الباء بلا ياء بعدها فيكون بمعنى اظهار العبودية واللّه العالم .