والتنفيس عنه بان أباه خليل اللّه كان ممنوا بنحو ما مني به من شرك القوم وتكذيبهم وتشبيه حاله فيهم بحال إبراهيم ( ع ) في قومه ولذلك توسط مخاطبتهم بين طرفي القصة .
قوله تعالى
فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ
الرسل فلم يضرهم تكذيبهم وانما ضرّ أنفسهم فكذا تكذيبهم .
قوله تعالى
وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
التبليغ البيّن .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا
بعقولهم . وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالتاء .
قوله تعالى
كَيْفَ يُبْدِئُ
بضم أوله يبتدئ
اللَّهُ الْخَلْقَ
من العدم .
قوله تعالى
ثُمَّ يُعِيدُهُ
كما أبداه ، خبر عطف على أو لم يروا لا على يبدئ إذ لم تقع الرؤية عليه .
قوله تعالى
إِنَّ ذلِكَ
المذكور من الإبداء والإعادة .
قوله تعالى
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
إذا أراده كان .
قوله تعالى
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
خطاب لمحمد ( ص ) ان كانت هذه الآيات معترضة في قصة إبراهيم كما ذكره القمي وحكاية كلام اللّه لإبراهيم ان كانت من جملة قصته .
قوله تعالى
فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ
للمواليد الثلاثة وغيرها .
قوله تعالى
ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
بعد الأولى وصرّح باسم اللّه مبتدأ ولم يكتف بضميره إيذانا بأنه لا يقدر على الإعادة الا من عرف بالمقدرة على الإبداء وهو اللّه . وفتح ابن كثير وأبو عمرو الشين بعدها ألف .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيقدر على النشأتين .