حجرا فيعبده فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه وقدّم ثاني المفعولين اعتناء به . والقمي : نزلت في قريش كلما هووا شيئا عبدوه وجرت بعد رسول اللّه ( ص ) في أصحابه الذين غصبوا أمير المؤمنين واتخذوا إماما بأهوائهم .
قوله تعالى
وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ
خذله عالما بضلاله وعدم قابليته للهداية .
قوله تعالى
وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ
لا يبالي بالمواعظ ولا يتفكر قوله تعالى
وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
فلا ينظر بعين الاستبصار والاعتبار . وقرأ حمزة والكسائي غشوة .
قوله تعالى
فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ
بعد ان خلّاه وضلاله .
قوله تعالى
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
تتذكرون .
قوله تعالى
وَقالُوا ما هِيَ
ما الحياة
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
التي نحن فيها
نَمُوتُ وَنَحْيا
تموت الآباء وتحيى الأبناء أو يموت بعض ويحيى بعض بأن يولد . والقمي : هذا مقدّم ومؤخر لأن الدهرية لم يقروا بالبعث والنشور بعد الموت وإنما قالوا نحيى ونموت
وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
إلّا مرور الزمان ضمّوا إلى إنكار المعاد إنكار المبدأ .
قوله تعالى
ما لَهُمْ بِذلِكَ
المقول .
قوله تعالى
مِنْ عِلْمٍ
مستند إلى حجة .
قوله تعالى
إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
يخمنون تخمينا .
قوله تعالى
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا
الدالة على وجود الصانع وتوحيده .
قوله تعالى
بَيِّناتٍ
واضحات .