تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
قوله تعالى
بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
أي العذاب . قوله تعالى
وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ
نترككم في العذاب . قوله تعالى
كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
كترككم العمل بلقائه . قوله تعالى
وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ
يمنعونكم منها . قوله تعالى
ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً
استهزأتم بها . قوله تعالى
وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
فأنكرتم البعث . قوله تعالى
فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها
التفات وفتح حمزة والكسائي الياء وضمّا الراء . قوله تعالى
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
لا يطلب منهم العتبى وهي ان يرضوا ربهم بالتوبة إذ لا تنفع حينئذ . قوله تعالى
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ
إذ الكل نعمة منه . قوله تعالى
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ
. العظمة . قوله تعالى
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فلا يستحقها سواه . قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في سلطانه . قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في تدبيره . تمّت وللّه الحمد سورة الجاثية وتفسيرها .