قوله تعالى
ما كانَ حُجَّتَهُمْ
مستمسكهم الذي يقابلونها به .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
سمّي حجة على زعمهم فان « 1 » عدم حصول الشيء حالا لا يستلزم امتناعه مطلقا .
قوله تعالى
قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ
أحياء .
قوله تعالى
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ
لا شك
فِيهِ
لثبوته بالحجة .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
لتركهم النظر .
قوله تعالى
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
تعميم للقدرة بعد تخصيصها .
قوله تعالى
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
ويبدل منه
يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ
الفاعلون للباطل .
قوله تعالى
وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً
باركة على الركب أو مجتمعة .
والقمي : أي على ركبها .
قوله تعالى
كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا
صحيفة أعمالها . ويقال لهم
[ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . هذا كِتابُنا
إضافة إلى نفسه لان الحفظة كتبوه بأمره .
قوله تعالى
يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
يشهد عليكم بما عملتم بلا زيادة ونقصان .
قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ
نستكتب الملائكة .
هامش
( 1 ) قوله فإن إلخ . تعليل لكونه زعما لا حقيقة إذ عدم الإتيان بالآباء حلالا لا يستلزم امتناعه مطلقا .