تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
عن الباقر ( ع ) من أدمن قراءتها في فرائضه ونوافله بعثه اللّه من الآمنين يوم القيامة وظلّله تحت عرشه وحاسبه حسابا يسيرا وأعطاه كتابه بيمينه . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم وَالْكِتابِ
والقرآن . قوله تعالى
الْمُبِينِ
للاحكام وغيرها . قوله تعالى
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
ليلة القدر ابتدأ فيها انزاله ، أو انزل فيها جملة من اللوح إلى سماء الدنيا ثم انزل على محمد ( ص ) نجوما وكانت مباركة لذلك ولتزول الرحمة وقسم النعم وإجابة الدعاء فيها . قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ
فلذلك أنزلناه . قوله تعالى
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
محكم أو ذي حكمة من الآجال والأرزاق وغيرها إلى السنة القابلة ولذلك انزل فيها القرآن الحكيم . وعن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) أي أنزلنا القرآن ، والليلة المباركة : هي ليلة القدر وعنهما ( ع ) وعن الكاظم ( ع ) انزل اللّه القرآن فيها إلى البيت المعمور جملة واحدة ثم نزل من البيت المعمور على رسول اللّه ( ص ) في طول عشرين سنة ، فيها يفرق : يعني في ليلة القدر ، كل أمر حكيم : أي يقدّر اللّه كل أمر من الحق والباطل وما يكون في تلك السنة وله فيه البداء والمشية . . . الخبر .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 437 | السيد عبد الله شبر