وليلة أما المؤمن فيصيبه كهيئة الزكام واما الكافر فهو كالسكران يخرج من منخريه وأذنيه ودبره . القمي : ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر .
قوله تعالى
يَغْشَى النَّاسَ
كلهم قائلين
[ هذا عَذابٌ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ
أي إن كشفته عنّا .
قوله تعالى
أَنَّى
من أين .
قوله تعالى
لَهُمُ الذِّكْرى
التذكر بذلك .
قوله تعالى
وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ
لهم ما هو أعظم منه كالقرآن فلم يتذكروا .
قوله تعالى
ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ
يعلمه بشر .
قوله تعالى
مَجْنُونٌ
القمي قال : قالوا ذلك لما نزل الوحي على رسول اللّه ( ص ) واخذه الغشي فقالوا هو مجنون .
قوله تعالى
إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ
القحط بدعاء الرسول ( ص ) أو الدخان المؤذن بقرب الساعة زمانا .
قوله تعالى
قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ
إلى كفركم بعد الكشف والقمي : يعني إلى القيامة ولو كان قوله يوم تأتي السماء بدخان في القيامة لم يقل انكم عائدون لأنه ليس بعد الآخرة والقيامة حالة يعودون إليها .
قوله تعالى
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى
يوم القيامة أو يوم بدر ، القمي : قال القيامة والبطش التناول بصولة .
قوله تعالى
إِنَّا مُنْتَقِمُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ
اختبرناهم .
قوله تعالى
وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ
على اللّه أو شريف النسب وهو موسى ( ع ) .