قوله تعالى
أَمْراً
حال من أمر لأنه موصوف أو من ضميره في حكيم أو نصب باعني مقدرا أو حالا من أحد ضميري أنزلناه ويراد به ما يقابل النهي أي آمرين ، أو مأمورا ، أو مصدرا لفعله المقدّر ، أو ليفرق لتضمنّه معنى يؤمر .
قوله تعالى
مِنْ عِنْدِنا
على مقتضى حكمنا .
قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
بدل من إنا كنا منذرين أي أنزلنا القرآن لأن من شأننا إرسال الرسل بالكتب إلى عبادنا .
قوله تعالى
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
لأجل رحمته لهم ووضع ربك موضع الضمير إيذانا بأن الربوبية اقتضت الرّحمة .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
للأقوال .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بالأحوال .
قوله تعالى
رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
خبر آخر أو استئناف وجرّه الكوفيون بدلا من ربّك .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
فيما أقررتم به من انّه ربها علمتم ذلك أو موقنين بشيء فأيقنوا بذلك .
قوله تعالى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
ثم ردّ كونهم موقنين بقوله
[ بَلْ هُمْ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ
في الدنيا ويستهزءون بها .
قوله تعالى
فَارْتَقِبْ
فانتظر لهم .
قوله تعالى
يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
قيل يوم قحط بحيث يرون فيه من شدّة الجوع كالدخان بينهم وبين السماء وقد قحطوا حتى أكلوا الجيف وروي في اشراط الساعة : أول الآيات الدخان ونزول عيسى ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر . قيل وما الدخان ؟ فتلا النبي ( ص ) الآية وقال يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث أربعين يوما