وعيسى فإنهم يشفعون للمؤمنين باذنه .
قوله تعالى
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
لتعذر المكابرة فيه من فرط ظهوره .
قوله تعالى
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
يصرفون من عبادته إلى عبادة غيره .
قوله تعالى
وَقِيلِهِ
وقول الرسول ( ص ) ونصب مصدرا لفعله المقدر أي وقال قيله ، أو عطفا على محل الساعة وجرّه عاصم وحمزة عطفا عليها أي وعلم قيله .
يا رَبِّ
وقيل هو قسم « 1 » جوابه
[ إِنَّ هؤُلاءِ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ
قال تعالى
فَاصْفَحْ
أعرض .
قوله تعالى
عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ
منكم أي متاركة .
قوله تعالى
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
تهديد لهم . وقرأ نافع وابن عامر بالتاء .
تمّت وللّه الحمد سورة الزخرف وتفسيرها .
هامش
( 1 ) أي أنّ ( قيله ) مقسم به فتكون الواو واو القسم بهذا التقدير : وحق قيله .