قوله تعالى
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ
المعاصرين لك وآباءهم الكفرة بالمدّ في العمر والنعمة فاغتروا بذلك وانهمكوا في الشهوات .
قوله تعالى
حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ
القرآن .
قوله تعالى
وَرَسُولٌ مُبِينٌ
بيّن الرسالة بالحجة أو موضح للحجة .
قوله تعالى
وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ
ازدادوا عنادا فجحدوا القرآن وكابروا الرسول .
قوله تعالى
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ
من إحدى القريتين مكة أو الطائف .
قوله تعالى
عَظِيمٍ
بالجاه والمال كالوليد بن المغيرة بمكة وعروة بن مسعود الثقفي بالطائف فإن الرسالة منصب عظيم لا يليق إلّا بعظيم ولم يعلموا أنها رتبة روحانية تستدعي العظمة المعنوية بالتحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل .
قوله تعالى
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
إنكار فيه تجهيل وتعجيب من تحكمهم ، والمراد بالرحمة النبوة .
قوله تعالى
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وهم عاجزون عن تدبيرها .
قوله تعالى
وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
وأوقعنا بينهم التفاوت في الرزق وغيره .
قوله تعالى
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
مسخرا يستخدمه في حوائجه فينتفع كل بالآخر فينتظم بذلك أمر العالم .
قوله تعالى
وَرَحْمَتُ رَبِّكَ
أي الجنة أو النبوة لك .
قوله تعالى
خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
من عرض الدنيا .
قوله تعالى
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
لولا أن يرغبوا في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم لحبهم الدنيا فيجتمعوا عليه .