قوله تعالى
غَيْرُ مُبِينٍ
للحجة لضعف عقله يعني الإناث .
قوله تعالى
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً
بنسبتهم « 1 » بنات اللّه ، وقرأ الحرميان وابن عامر عند الرّحمن إشارة إلى قوله تعالى : ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته .
قوله تعالى
أَ شَهِدُوا
احضروا .
قوله تعالى
خَلْقَهُمْ
فرأوهم إناثا وقرأ نافع بهمزتين الثانية مضمومة بين بين وقيل يدخل بينهما ألفا .
قوله تعالى
سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ
بأنهم إناث .
قوله تعالى
وَيُسْئَلُونَ
عنها يوم القيامة .
قوله تعالى
وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ
أن لا نعبد الملائكة
ما عَبَدْناهُمْ
فإنما عبدناهم بمشيئة كأنهم مجبّرة فردّ اللّه عليهم .
قوله تعالى
ما لَهُمْ بِذلِكَ
المقول من مشيته القبيح بالذات
مِنْ عِلْمٍ
مستند إلى حجة .
قوله تعالى
إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
يكذبون فيه .
قوله تعالى
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ
من قبل القرآن أو الرسول .
قوله تعالى
فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ
أي ليس الأمر هكذا .
قوله تعالى
بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ
ملّة تؤم أي تقصد .
قوله تعالى
وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
بهم أي لا مستند لهم الا التقليد .
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح ( بتسميتهم )