تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
قوله تعالى
غَيْرُ مُبِينٍ
للحجة لضعف عقله يعني الإناث . قوله تعالى
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً
بنسبتهم « 1 » بنات اللّه ، وقرأ الحرميان وابن عامر عند الرّحمن إشارة إلى قوله تعالى : ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته . قوله تعالى
أَ شَهِدُوا
احضروا . قوله تعالى
خَلْقَهُمْ
فرأوهم إناثا وقرأ نافع بهمزتين الثانية مضمومة بين بين وقيل يدخل بينهما ألفا . قوله تعالى
سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ
بأنهم إناث . قوله تعالى
وَيُسْئَلُونَ
عنها يوم القيامة . قوله تعالى
وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ
أن لا نعبد الملائكة
ما عَبَدْناهُمْ
فإنما عبدناهم بمشيئة كأنهم مجبّرة فردّ اللّه عليهم . قوله تعالى
ما لَهُمْ بِذلِكَ
المقول من مشيته القبيح بالذات
مِنْ عِلْمٍ
مستند إلى حجة . قوله تعالى
إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
يكذبون فيه . قوله تعالى
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ
من قبل القرآن أو الرسول . قوله تعالى
فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ
أي ليس الأمر هكذا . قوله تعالى
بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ
ملّة تؤم أي تقصد . قوله تعالى
وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
بهم أي لا مستند لهم الا التقليد .
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح ( بتسميتهم )