فان التقليد ضلال قديم وفيه تسلية له ( ص ) .
قوله تعالى قل أمر للنبي ( ص ) أو حكاية أمر النذير ويعضده قراءة ابن عامر وحفص
قالَ أَ وَلَوْ
أي أتتبعون آباءكم ولو
[ جِئْتُكُمْ . . .
إلخ ] .
جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ
من الدين .
قوله تعالى
قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ
ولا ننظر فيه وان كان أهدى .
قوله تعالى
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
بالاستئصال .
قوله تعالى
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
ولا تكترث بتكذيبهم .
قوله تعالى
وَإِذْ
اذكر وقت الذي
قالَ إِبْراهِيمُ
أشرف آبائهم وقد ترك التقليد لأجل الدليل فهو أحق بان يتبعوه في قوله وان كان بناؤهم على التقليد .
قوله تعالى
لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ
بريء من عبادتكم أو معبودكم مصدر نعت به .
قوله تعالى
إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي
منقطع أو متّصل ان شملته ما وكانوا يعبدونه وغيره أو صفة بجعل ما موصوفة ، أي من آلهة تعبدونها غير خالقي .
قوله تعالى
فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ
إلى طريق الجنة أو يثبتني على دينه .
قوله تعالى
وَجَعَلَها
أي اللّه أو إبراهيم .
قوله تعالى
كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
ذريته فلا يزال فيهم من يوحد اللّه ويدعو إلى توحيده ويكون إماما وحجة على الخلائق .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
يرجع من أشرك منهم بدعاء من وحّده . عن السجّاد ( ع ) فينا نزلت هذه الآية : وجعلها كلمة باقية في عقبه والإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة . والقمي : يعني الأئمة ( ع ) يرجعون إلى الدنيا .