[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 34 إلى 47 ]
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 ) وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ( 36 ) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ( 37 ) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ( 38 )
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 39 ) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ( 41 ) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ( 42 ) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 43 )
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ( 44 ) وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ( 45 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 46 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 )
قوله تعالى
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً
من فضة .
قوله تعالى
عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وَزُخْرُفاً
أي وجعلنا لهم زينة أو ذهبا . عن الصادق ( ع ) لو فعل الله ذلك لهم لما آمن أحد ولكنّه جعل في المؤمنين أغنياء وفي الكافرين فقراء وجعل في المؤمنين فقراء وفي الكافرين أغنياء ثم امتحنهم بالأمر والنهي والصبر والرضا . وعن السجّاد ( ع ) عنى بذلك أمة محمد ( ص ) أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهم ولو فعل ذلك بأمة محمد ( ص ) لحزن المؤمنون وغمهم ذلك ولم يناكحوهم ولم يوارثوهم .
قوله تعالى
وَإِنْ
وانه .
قوله تعالى
كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
اللام فارقة وما زائدة وشددها عاصم وحمزة وهشام بخلاف عنه بمعنى الا ، وان نافية .
قوله تعالى
وَالْآخِرَةُ
الجنة .
قوله تعالى
عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
الكفر والمعاصي .
قوله تعالى
وَمَنْ يَعْشُ
يقال عشى كدعا تعامى وعشي كرضي عمي أي ومن يتعامى ويعرض .
قوله تعالى
عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ
أي القرآن لإقباله على الدنيا .
قوله تعالى
نُقَيِّضْ
نهيئ .
قوله تعالى
لَهُ شَيْطاناً
أي نخلي بينه وبينه لإعراضه عن الحق .
قوله تعالى
فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
ملازم يغويه ، وقرأ يعقوب بالياء . وعن علي ( ع ) من تصدّى بالإثم أغشي عن ذكر اللّه ومن ترك الأخذ عمن أمر اللّه بطاعته قيض له شيطانا فهو له قرين .
قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ
أي الشياطين .