قوله تعالى
لَيَصُدُّونَهُمْ
أي العاشين .
قوله تعالى
عَنِ السَّبِيلِ
دين الله وجمع الضميرين للمعنى .
قوله تعالى
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
الضمائر للعاشين .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاءَنا
أي العاشي وقرينه .
قوله تعالى
قالَ
لقرينه
يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ
بعد المشرق والمغرب غلب المشرق فثنى .
قوله تعالى
فَبِئْسَ الْقَرِينُ
أنت .
قوله تعالى
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ
تمنيكم .
قوله تعالى
إِذْ ظَلَمْتُمْ
إذ ظهر ظلمكم بكفركم في الدنيا ، بدل من اليوم .
قوله تعالى
أَنَّكُمْ
لأنكم مع قرنائكم .
فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
كما كنتم مشتركين في الكفر ، أو هو فاعل ينفع أي لن ينفعكم اشتراككم في العذاب . عن الباقر ( ع ) هاتان الآيتان هكذا : حتى إذا جاءنا يعني فلانا وفلانا يقول أحدهما لصاحبه حين يراه يا ليت بيني . . .
إلخ فقال الله لنبيه قل لفلان وفلان وأتباعهما لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم انكم في العذاب مشتركون .
قوله تعالى
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ
شبهوا في عدم انتفاعهم بما يسمعونه ويرونه بالصم والعمي .
قوله تعالى
وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
بيّن . أي لا تقدر على جبرهم على الايمان فلا تحزن لكفرهم .
قوله تعالى
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ
أي فان قبضناك قبل أن يبصرك عذابهم . وما مزيده للتأكيد .
قوله تعالى
فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
بعدك .
قوله تعالى
أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ
أو أردنا أن نريك ما وعدناهم من العذاب .
قوله تعالى
فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ
لا يفوتوننا .