تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
قوله تعالى
مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً
للمال أي هو يعلم ذلك من التوراة وغيرها فلا يغتر بقوته وكثرة ماله فان اللّه يهلكه كما أهلكهم . قوله تعالى
وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
القمي : أي لا يسأل من كان قبلهم عن ذنوب هؤلاء . قوله تعالى
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
قيل خرج على بغلة شهباء عليها سرج من ذهب وعليه الأرجوان ومعه أربعة آلاف في زيّه . والقمي : في الثياب المصبغات يجرها بالأرض . قوله تعالى
قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
من ضعفة المؤمنين وقيل كانوا كفّارا . قوله تعالى
يا
للتنبيه
لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ
تمنوا مثله لا عينه حذرا من الحسد . قوله تعالى
إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
من الدنيا . قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
بأحوال الآخرة للتمييز . والقمي قال : هم الخاص من أصحاب موسى ( ع ) . قوله تعالى
وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً
ممّا أوتي قارون بل من الدنيا وما فيها . قوله تعالى
وَلا يُلَقَّاها
أي هذه الكلمة التي تكلم بها العلماء أو الثواب لأنه بمعنى المثوبة أو الجنة . قوله تعالى
إِلَّا الصَّابِرُونَ
على الطاعات وعن المعاصي . قوله تعالى
فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ
أعوان . قوله تعالى
يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
يمنعونه من عذابه .