قوله تعالى
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى
ممّن آمن به وكان ابن خالته وابن عمّه يصهر بن فاهث بن لاوي ، وعن الصادق ( ع ) هو ابن خالته .
قوله تعالى
فَبَغى عَلَيْهِمْ
أي تكبر لكثرة ماله وولده أو ظلمهم حين ولّاه فرعون عليهم قبل ذلك .
قوله تعالى
وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ
من الأموال المجموعة .
قوله تعالى
ما إِنَّ مَفاتِحَهُ
جمع مفتح بالكسر وهو ما يفتح به الغلق أو بالفتح وهو الخزانة .
قوله تعالى
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ
خبر انّ والجملة صلة أي تثقل الجماعة الكثيرة .
قوله تعالى
أُولِي الْقُوَّةِ
وعدتهم قيل عشرة وقيل أربعون وقيل ستون . والقمي : العصبة ما بين العشرة إلى تسعة عشر . قال كان يحمل مفاتيح خزائنه العصبة أولو القوة .
قوله تعالى
إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ
لا تبطر .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
بزخارف الدنيا . عن الباقر ( ع ) أوحى اللّه إلى موسى لا تفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كل حال فان كثرة المال تنسي الذنوب وترك ذكري يقسي القلوب .
قوله تعالى
وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ
من الغنى .
قوله تعالى
الدَّارَ الْآخِرَةَ
بصرفه فيما يوجبها لك .
قوله تعالى
وَلا تَنْسَ
ولا تترك .
قوله تعالى
نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا
عن علي ( ع ) لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك ان تطلب بها الآخرة .
قوله تعالى
وَأَحْسِنْ
إلى عباد اللّه .