قوله تعالى
نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ
تكبرا وقهرا .
قوله تعالى
وَلا فَساداً
بغيا وظلما .
قوله تعالى
وَالْعاقِبَةُ
المحمودة
لِلْمُتَّقِينَ
من اتقى ما لا يرضاه اللّه .
قوله تعالى
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
ذاتا وقدرا ووصفا وقد مرّ في الانعام والنمل .
قوله تعالى
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
وضع فيه الظاهر موضع الضمير تهجينا لحالهم بتكرير إسناد السيئة إليهم .
قوله تعالى
إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
مثل عملهم حذف المثل مبالغة للمماثلة .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
أوجب تلاوته وتبليغه وامتثال ما فيه .
قوله تعالى
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
عظيم الشأن إذا بعثت ، أو هو مكة وردّه إليها يوم الفتح قيل : لمّا هاجر وبلغ جحفة فاشتاق إليها فنزلت . وعن السجّاد ( ع ) يرجع إليكم نبيكم وأمير المؤمنين والأئمة ( ع ) وعن الباقر ( ع ) انه ذكر عنده جابر فقال رحم اللّه جابرا لقد بلغ من علمه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية يعني الرجعة .
قوله تعالى
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى
وما يستوجبه من الثواب .
قوله تعالى
وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
يعني به « 1 » نفسه
هامش
( 1 ) أي يعني بقوله :مَنْ جاءَ بِالْهُدىو ( من هو في ضلال مبين .