تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
قوله تعالى
وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
راجعون ولعله لأن الركوب يذكر الجنازة أو باخطاره فينبغي أن يستعد الراكب للقاء ربه عن الرضا ( ع ) فان ركبت الظهر فقل الحمد للّه الذي سخر . . . إلخ وعن أبيه إن خرجت برّا فقل الذي قال اللّه : سبحان . . إلخ فإنه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابّة فيصيبه شيء باذن اللّه . قوله تعالى
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً
ولدا إذ قالوا الملائكة بنات اللّه لان الولد جزء الوالد قال ( ص ) فاطمة بضعة مني . وضمّ أبو بكر الزاء . قوله تعالى
إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ
ظاهر الكفر أو الكفران بنسبة الولد إلى اللّه . قوله تعالى
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ
معنى الهمزة في أم الإنكار والتعجيب من شأنهم حيث لم يقنعوا بان جعلوا له جزء حتى جعلوا له من مخلوقاته أجزاء أخس مما اختير لهم وأبغض الأشياء إليهم بحيث إذا بشر بها أحدهم اشتد غمّه به كما قال
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا
بالجنس الذي جعله شبها إذ الولد يشبه الوالد . قوله تعالى
ظَلَّ
صار . قوله تعالى
وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
لما يلحقه من الغم . قوله تعالى
وَهُوَ كَظِيمٌ
ممتلئ كربا . قوله تعالى
أَ وَمَنْ
انكار أي أو جعلوا له من . قوله تعالى
يُنَشَّؤُا
يتربّى ، وضم الياء حفص وحمزة والكسائي مع فتح النون وتشديد الشين أي يربّى . قوله تعالى
فِي الْحِلْيَةِ
في الزينة . قوله تعالى
وَهُوَ فِي الْخِصامِ
في المخاصمة .