تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ذكر الإناث مما لا يشاؤه الناس أو لتطيب قلوب آبائهن به بالتوطين على قضاء اللّه أو للفاصلة ولمّا أخّر الذكور تدارك تأخيرهم لأن التعريف تنويه وتشهير ونكّر الإناث للتحقير ثم اعطى كلّا من الجنسين حقه من التقديم والتأخير ليعلم ان تقدّمهن لم يكن لتقدمهن ولكن لغرض آخر . قوله تعالى
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً
بأن يشاهد ملكا فيسمع منه أو يقع في قلبه من غير مشاهدة أحد . قوله تعالى
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
بان يسمع صوتا من غير مشاهدة . قوله تعالى
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
ملكا كجبرئيل . قوله تعالى
فَيُوحِيَ
الرسول إلى النبي . قوله تعالى
بِإِذْنِهِ
بأمر اللّه . قوله تعالى
ما يَشاءُ
اللّه وقيل : الوحي الإلهام والمنام ، وقيل : الوحي هو الإلقاء إلى الرسل بواسطة الملائكة وإرسال الرسل : إرسال الأنبياء إلى الأمم وانتصب وحيا وما عطف عليه مصادر أي الا وحيا أو إسماعا أو إرسالا إذ كل منها نوع من الكلام أو أحوالا أي الا موحيا أو مسمعا أو مرسلا . ورفع نافع يرسل وسكن ياء يوحي القمي : قال : وحي مشافهة ووحي الهام وهو الذي يقع في القلب أو من وراء حجاب كما كلّم اللّه نبيه ( ص ) وكما كلّم اللّه موسى ( ع ) من النار أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء قال وحي مشافهة يعني إلى الناس . قوله تعالى
إِنَّهُ عَلِيٌّ
عن صفات المخلوقين . قوله تعالى
حَكِيمٌ
في أفعاله . قوله تعالى
وَكَذلِكَ
أي وكما أوحينا إلى سائر الرسل . قوله تعالى
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
هو القرآن تحيى به القلوب . وقيل جبرئيل . وعن الصادق ( ع ) خلق من خلق اللّه أعظم من
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 410 | السيد عبد الله شبر