تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
جبرئيل وميكائيل كان مع رسول اللّه ( ص ) يخبره ويسدده ، وهو مع الأئمة من بعده وفي رواية منذ انزل اللّه ذلك الروح على محمد ( ص ) ما صعد إلى السماء وانه لفينا . قوله تعالى
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ
القرآن . قوله تعالى
وَلَا الْإِيمانُ
أي شرائعه التي لا يستقل بمعرفتها العقل . قوله تعالى
وَلكِنْ جَعَلْناهُ
أي الكتاب أو الايمان . قوله تعالى
نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا
ممّن نعلمه أهلا للّطف أي نوفقه به لقبول الحق وعن الصادق ( ع ) قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان حتى بعث اللّه الروح التي ذكر في الكتاب فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم وهي الروح التي يعطيها اللّه عزّ وجلّ من شاء فإذا أعطاها عبدا علّمه الفهم . وعن الباقر ( ع ) : ولكن جعلناه نورا يعني عليا ( ع ) علي ( ع ) هو النور يهدي به من هدى من خلقه . قوله تعالى
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
قال ( ع ) يعني انك لتأمر بولاية علي ( ع ) وتدعو إليها وعلي هو الصراط المستقيم وقيل إلى دين الإسلام . قوله تعالى
صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ملكا وخلقا . قوله تعالى
أَلا إِلَى اللَّهِ
إلى حيث لا حكم سواه . قوله تعالى
تَصِيرُ الْأُمُورُ
ترجع . وفيه وعد ووعيد . تمّت وللّه الحمد سورة الشورى وتفسيرها .