عن الباقر ( ع ) من قرأها أمن من هوام الأرض وضغطة القبر حتى يقف بين يدي اللّه ثم جاءت حتى يدخله الجنة بأمر اللّه .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
والقرآن الموضح سبيل الحق وما يحتاج إليه في الدين .
قوله تعالى
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
بلغة العرب .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
لكي تفهموا معانيه . قيل ومن لطائف البديع أن أقسم به على أنه جعله كذلك لدلالة المقسم به على المقسم عليه .
قوله تعالى
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ
في اللوح المحفوظ أو أصل الكتب . وكسر حمزة والكسائي همزة أم .
قوله تعالى
لَدَيْنا
بدل منه وهو حال منه .
قوله تعالى
لَعَلِيٌّ
على سائر الكتب .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
ذو حكمة بالغة وهما خبران ل « إن » . وعن الصادق ( ع ) هو أمير المؤمنين في أم الكتاب يعني الفاتحة فإنه مكتوب فيها في قوله تعالى
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
. قال الصراط المستقيم أمير المؤمنين ( ع ) ومعرفته .
قوله تعالى
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ
القرآن .
قوله تعالى
صَفْحاً
مصدر من غير لفظه إذ إمساكه عنهم إعراض أو علّة أو حال أي صافحين فلا نعرفكم ما يجب عليكم .
قوله تعالى
أَنْ
لأجل أن .
قوله تعالى
كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ
مشركين وكسر نافع وحمزة والكسائي إن لجعلها شرطيّة يعلم جوابها ممّا قبلها .
قوله تعالى
وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا