قوله تعالى
وَهُوَ الْوَلِيُّ
المتولي تدبير خلقه .
قوله تعالى
الْحَمِيدُ
على أفعاله .
قوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ
وخلق ما نشر
فِيهِما مِنْ دابَّةٍ
ممّا يدب على الأرض فإنه فيهما في الجملة . أو المراد من حيّ من اطلاق المسبب على السبب .
قوله تعالى
وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ
أي حشرهم وغلّب العقلاء .
قوله تعالى
إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
في أي وقت شاء لا يتعذر عليه .
قوله تعالى
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ
بليّة .
قوله تعالى
فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
فبسبب ذنوبكم ، والفاء جزاء الشرط أو معناه وحذفها نافع وابن عامر اكتفاء بسببية الباء .
قوله تعالى
وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
منها فلا يعجل عقوبته رحمة واستدراجا وما أصاب غيرهم فلزيادة الأجر أو حكمة أخرى . سئل الصادق ( ع ) أرأيت ما أصاب عليا ( ع ) وأهل بيته من بعده أهو بما كسبت أيديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون ؟ فقال ( ع ) : ان رسول اللّه ( ص ) كان يتوب إلى اللّه ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرّة من غير ذنب ، ان اللّه يخص أولياءه المصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب .
قوله تعالى
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ
بفائتين ما قضى عليكم من المصائب في الدنيا .
قوله تعالى
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ
يحرسكم عنها .
قوله تعالى
وَلا نَصِيرٍ
يدفعها عنكم .