قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
للسيئات .
قوله تعالى
شَكُورٌ
للحسنات بتوفية ثوابها ومضاعفته .
قوله تعالى
أَمْ
بل أ
يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
بالقرآن ، أو بدعوى الرسالة .
قوله تعالى
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ
ينسيك القرآن فكيف تقدر ان تفتري عليه أو يربط على قلبك بالصبر على أذاهم .
قوله تعالى
وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ
الذي يقولونه .
قوله تعالى
وَيُحِقُّ
ويثبت
الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
بما انزل من كتابه .
قوله تعالى
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
عن الباقر ( ع ) يقول لو شئت حبست عنك الوحي فلم تكلمه « 1 » بفضل أهل بيتك ولا بمودّتهم ، وقد قال اللّه : ويمحو اللّه الباطل ويحق الحق بكلماته يقول : يحق لأهل بيتك الولاية انه عليم بذات الصدور يقول بما القوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك والظلم بعدك .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
فلا يؤاخذهم بما تابوا عنه وعدّي بعن لتضمنه معنى الأخذ « 2 » .
قوله تعالى
وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
وقرأ حفص والكسائي بالتاء .
قوله تعالى
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أي يستجيب اللّه لهم بإعطائهم ما سألوا واثابتهم على طاعتهم ، أو يستجيبون للّه إذا دعاهم إلى طاعته .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .
( 2 ) الظاهر أن الأخذ لا يعدّى بعن أيضا .