قوله تعالى
وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
على ما فعلوا واستحقوا بالطاعة أو بالاستجابة .
قوله تعالى
وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
استحقوه بكفرهم ، عن الباقر ( ع ) في قوله : ويستجيب الذين آمنوا قال : هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب فيقول له الملك آمين ويقول العزيز الجبار ولك مثل ما سألت لحبّك ايّاه . وعن النبي ( ص ) ويزيدهم من فضله الشفاعة لمن وجبت له النار ممن أحسنوا إليهم في الدنيا .
قوله تعالى
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ
جميعهم .
قوله تعالى
لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ
لبطروا وتجبروا وظلم بعضهم بعضا .
قوله تعالى
وَلكِنْ يُنَزِّلُ
وخففه ابن كثير وأبو عمرو .
قوله تعالى
بِقَدَرٍ
بتقدير .
قوله تعالى
ما يَشاءُ
بحسب مصالحهم ووفق حالهم .
قوله تعالى
إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
يعرف ما يؤول إليه أحوالهم فيرزق على ما تقتضي حكمته . وفي الحديث القدسي : ان من عبادي من لا يصلحه الا الغني ولو أفقرته لأفسد ، وان من عبادي من لا يصلحه الا الفقر ولو أغنيته لفسد .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ
المطر الذي يغيثهم من الجهد ولذا خصّ بالنافع ، وشدده نافع « 1 » وعاصم وابن عامر .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا
أيسوا من نزوله .
قوله تعالى
وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ
في كل شيء من السهل والجبل والنبات والحيوان .
هامش
( 1 ) الظاهر أن التشديد وارد على ( ينزل )