تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
قوله تعالى
الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ
بالتخفيف وشدّده نافع وعاصم وابن عامر . قوله تعالى
عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أي يبشرهم به حذف الجار ثم العائد ، أو يبشرهموه . قوله تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
على تبليغ الرسالة . قوله تعالى
أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ
كائنة
فِي الْقُرْبى
مصدر بمعنى القرابة ، جعلوا مكانا للمودّة مبالغة ، والاستثناء متصل أي لا أسألكم أجرا الا هذا ، وهو في الحقيقة ليس أجرا إذ نفعه عائد عليهم أو منقطع ، أي لا أسألكم أجرا قط لكن أسألكم أن تودوا قرابتي . روى الجمهور عن سعيد ابن جبير لمّا نزلت قيل : يا رسول اللّه من قرابتك ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما . قوله تعالى
وَمَنْ يَقْتَرِفْ
يكتسب . قوله تعالى
حَسَنَةً
عن السدّي هي مودّة آل الرسول ( ص ) وعن الحسن ( ع ) هي مودّتنا أهل البيت . قوله تعالى
نَزِدْ لَهُ فِيها
في الحسنة . قوله تعالى
حُسْناً
بتضعيف ثوابها .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 400 | السيد عبد الله شبر